أبي نعيم الأصبهاني

252

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

جمال اللّه ، دال ، اللّه الدائم . هوز . الهاء الهاوية ، والواو : ويل لأهل النار ، والزاي واد في جهنم . وحطى . الحاء . اللّه الحليم . والطاء : اللّه الطالب لكل حق حتى يؤديه ، والياء . آي أهل النار وهو الوجع . كلمن : كاف . اللّه الكافي ، لام . اللّه العليم ، ميم . اللّه الملك ، نون البحر . سعفص : صاد . اللّه الصادق والعين . اللّه العالم ، والفاء . اللّه الفرد ، وصاد . اللّه الصمد . قرشت : قاف . الجبل المحيط بالدنيا الذي اخضرت منه السماوات . والراء : رأى الناس لها ، والشين : شيء للّه ، والتاء . تمت أبدا » . غريب من حديث مسعر تفرد به إسماعيل بن عياش عن إسماعيل بن يحيى . * حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني ثنا أحمد بن حمدون الموصلي ح . وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن علي الطوسي قالا : ثنا النعمان بن جابر ثنا الحسن بن الحسين بن عطية الصوفي حدثني أبى عن مسعر عن عطية عن أبي سعيد الخدري . قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « كان في بني إسرائيل ملك وكان مسرفا على نفسه وكان مسلما ، وكان إذا أكل طرح تفالة العظام على مزبلة ، فكان عابد يأوى إلى مزبلته ، فان وجد كسرة أكلها ، وإن وجد عرقا تعرقه ، فمات ذلك الملك فأدخله اللّه النار بذنوبه ، وخرج العابد إلى الصحراء فأكل من بقلها وشرب من مائها فقبضه اللّه تعالى فقال له : هل عندك لأحد معروف فأكافئه عليه ؟ قال : يا رب لا ! قال . فمن أين كان معاشك ؟ - وهو أعلم به - . قال : كنت آوى إلى مزبلة ملك فان وجدت كسرة أكلتها ، وإن وجدت بقلة أكلتها ، وإن وجدت عرقا تعرقته ، فقبضته فخرجت إلى الصحراء مختصرا على مائها ونباتها . فقال له هل تعرفه ؟ فأمر به فأخرج من النار جمرة ينتفض ، فأعيد قال : نعم يا رب هذا الذي كنت آكل من مزبلته . قال : فيقال له خذ بيده فأدخله الجنة لمعروف كان منه إليك لم يعرفه ، أما لو عرفه ما عذبته » . غريب من حديث مسعر تفرد به الحسن عن أبيه ، ورواه أحمد ابن عثمان بن حكيم الأودي عن الحسن ، حدثني أبو عبد اللّه وكان بخراسان يصحب الزهاد عن مسعر . * حدثناه عمر بن أحمد بن عمر القاضي القصباني